فصل الغزل و النسيب من ديوان العلاَّمة امحمد بن أحمدْ يوره على الربع ب " انفاراك"صون المدامع == سفاه وما دمعي عليه بضـــــائع فان يك ربع قد أثار بشـــــيق == دفين الهوى ف " اندوك" أحرى المرابع فلما رأيت العين لم تبق عــــبرة == وقلبي لم يمسكه جذب الأضــــالع جعلت زمام الصبر في منخر الهــوى == ليرجع عن ذا والهوى غير راجــــع ---------- أتمسك دمع العين وهـو ذروف == وتأمن مكر البين وهو مخوف تكلم منا البعض والبعض ساكت == غداة افترقنا والوداع صنوف فآلت بنا الأحوال آخر وقفــة == إلى كلمات ما لهن حـروف حلفت يمينا لست فيها بحانــث == لأني بعقبى الحانثين عـروف لئن وقف الدمع الذي كان جاريا == لثم أمور ما لهن وقــوف ---...
Mohameden Ould Sidi Bedena a ajouté 2 photos . 20 novembre 2016 · عودٌ أحمدُ إلى قصيدة " الرحمة المهداة ".. هتف إليَّ هاتفٌ أخبرني قبل حوالي ساعتين فقط من انطلاق الندوة الأسبوعية للمنتدى العالمي لنصرة الرسول صلى الله عليه و سلم الذي يرأسه شيخُنا الشيخ علي الرضا بن محمد ناجِي الصعيدي حفظه الله و رعاه أن موضوع حلقتِه البارحةَ هو المديح النبوي. و قال إن الدعوة إلى المشاركة عامة أُطلِقتْ من ذِي قبل عبر الهواتف الذكية فحرصت على تلبية نداءِ المنتدى لنُصرة الرسول صلى الله عليه و سلم و لو باجترار محاولة سابقة مَهَّدتُ لها بتصرُّفٍ يسير في المقدم ة. و هكذا منَّ الله عليَّ بأن أحضر تلك الموائد الطيِّبة الشهية للمنتدى في" رُواق الصعيديين " ومنها مائدة القرآن و الفقه و مدح الرسول عليه أزكى الصلاة و السلام. و كانت وقائع الندوة متميزة حقا إذْ لا أذكر أنِّي حضرت من ذي قبل ندوة أغزرَ منها مادة و لا أكثر تنوُّعا ولا أحسن إنشاءًا أو إنشادا..و قد كشفتْ النقاب لأول مرة عن تفَجُّر ملكات شعرية جديدة لدى جيل صاعد من شعراء النُّصرة الشباب أجزم أنه سيقلب الم...
مختارات ابن حامدن.. عثرت في وثائقي الخاصة على نصوص مختارة من الشعر الموريتاني كنت قد استنسختُها منذ عهد قديم من شريط من أرشيف الإذاعة الوطنية متداول بين الناس بصوت فخر الوطن و حلية الزمن ابن خلدون موريتانيا المرحوم المختار بن حامدن ، أجعل منها موضوعا لتدوينة اليوم. 1 .امحمد بن أحمد يوره إنّ كَدَاءً و الحَجون انفتحا == لمَّا أتاهما نبيُّنا ضُحى و خَوخة الصدِّيق طه قد أمر == بفتحها و الفتح في الخوخ ٱستمر و صُفرة الشعير للقمح تُضم == كما روى كل خضم عن خضم و الشَّنُّ إن فتحتَ فاه تشرب == عذب الزلال من كلام العرب و من يروم ضمَّه أو كسرا == فإنه قد رام ما تعسَّرا يعني في اللغة أن حرف الكاف من لفظ "كَداء" وحرف الحاء من لفظ "الحَجون" وحرف الخاء من لفظ " خَوخة " الصدِّيق ضبطها بالفتح " مع إيحاء إلى فتح هذه المواقع في التاريخ الإسلامي. أما حرف الصاد من لفظ "صُفرة " الشعير فيُضبط بالضم مع إشارة فقهية إلى ضم الشعير إلى القمح ليحصل النصاب في الزكاة . ففي المدونة الكبرى: وقال مالك: القمح والشعير والسلت هذه الثلاثة الأشياء يضم بعضها إلى ...
Commentaires
Enregistrer un commentaire