مجالسُ أدبية ماتعة مع أخي الشريف الأديب الكبير امد بن اعلمبطالب ..

مجالسُ أدبية ماتعة مع أخي الشريف الأديب الكبير امد بن اعلمبطالب ..

(تدوينات معادة )..


في 9 فبراير 2017 مباشرة بعد استلام رسالة التقاعد نظمتُ غداء لبعض الأصدقاء الأدباء (لمغنيينْ) وهم: ٱمَّدْ ولد ٱعْلِمْبْطَالِبْ وأحمدْ ولد الشويخْ و عابدين ولد التقي و عبدُ ولد محمدْ بابَ و ديدِّيهْ ولد البوصيري و محمدْ ولد هدَّار رحمه الله وفي المساء ودعتهم قائلا :

ٱمْنَيْنْ ٱجَّابِرْنَ فِنْهَارْ == لاَحِتْكُمْ فِيَّ لِمْرَايِرْ

رَاجِ يِتْكَرَّرْ بَعْدْ ٱجْبَارْ == ٱمْعَاكُمْ دَايِرْ عَنْ دَايِرْ

فقال الأخ امَّدْ ولد اعلمبطالب مجيباً:

يِذاكِرْ مَجْلِسْ مَاهُ فَاشْ == مَجْلِسْكُمْ مَاهُ مِتْعَايِرْ

وِ إِعَايِرْ مَجْلِسْ يَعْرَفْ بَاشْ == يِذَاكِرْ و ابَّاشْ إعايِرْ

و قال عبدُ ولد محمد باب:

مَمَونك لمكَيل افمجلِسْ == ماهُ متخاسِرْ متخايِرْ

و انكَاير مجلس فيه اتحِسْ == عنّ متخاير و انكَايِرْ

و قال الأخ محمد عبد الله ( دِيدِّيهْ) ولد البوصيري:

ذَ المَجْلِسْ عِيدُ يالنَّاشِيهْ == أَعْلِينَ دَايِرْ عَنْ دَايِرْ

والْ فَخْلاَكُ شِ مِنَّ طِيهْ == ذَاكْ أَلِّ فَخْلاَكُ دَايِرْ

و قال الأخ أحمد ولد الشويخ:

 ٱبكَومِ وأَصْلِ مِتْخَوم == ما  ننگرْ يكون انكاير

 كوم وامغرش عن گومِ == ما يبكَاو ٱعل لمراير

و شاركنا أخونا محمد ولد الميداح رحمه الله من الشارقة فقال:

نعرفْ عنْ عِذْرِ بَعْدْ اكْبيرْ == الِّ ما كَدَّيْتْ انْسَايِرْ

مَجْلِسْكُمْ يالْخِلْطَ يَغيرْ == بَعدْ ارَانِ منكمْ غَايِرْ

وكذلك شارك في الموضوع عن بعدٍ الأديب الموسوعي الخديم ولد محمد ءاسكر فقال:

امنين ألِّ راد المعبود == عنِّ ذان منكم غاير 

ألاّ ذانَ نختير انعود == مان غاير منكم داير

هذا وكنت أظفرُ من حين لآخر قبل ذلك التاريخ وبعده بزيارة أخي الشريف الأديب امَّدْ بن اعلمْبِطالب في المنزل فيقتطع لي من وقته الثمين قسطا أسعدُ فيه بأحاديثه الأدبية الماتعة أيما سعادة.

في أحد مجالسنا جاء ذكر طلعته الرائعة للشيخ صيارْ زعيم أهل تيگمَّاطينْ وغيرهم وقال إن فيها من المآخذ على الشعر الحساني ما يسمَّى "إيطاءً " وأنه وبعض أصدقائه الشعراء الكبار (لمغنيينْ) حاولوا تجاوزه دون إحداث أي زيدٍ أو نقص في النص مع الاحتفاظ له برونقه البديع فلم يفلحوا في ذلك .وأثناء المقيل وبعد محاولات عديدة عرضتُ عليه محاولةً تغلبتُ فيها على المأخذ المذكور ولكن بزيادة طفيفة فاستحسن المحاولة وأجاز النص و أذن بنشره على صفحتي في فيس بوك ففعلتُ وهذا هو النص الأصلي والإبطاء بين المعكوفين :

بسْمْ اگْبيلِ جيتْ الْ [صيارْ]

اندوْر اترابْ المخرفْ حارْ

فالعهْد ألّ ماهْ أعلَ عارْ

خلاّوِهْ لبّات ؤ لجْدادْ

ؤ طانَ بسمْ اجماعتْ گنارْ

تل العلبْ الْ تَلْ الگيادْ

ابلدْ خترَ بيهْ ألّ جارْ

لفريگ إچواچْ الگيادْ

وامشينَ واگبظنَ جهّار

إدگْ انَّ للحمد أوتادْ

بيه ألِّ لعادْ الْ [صَيارْ]

فيهْ أراهُ عدلْ لمگادْ


وإلعادْ الْ ماهْ امن اترابْ

تيگماطينْ ؤ لبلدْ عادْ

لچواچْ ألاّ باشْ اگرابْ

أعلينَ ماهُ باشْ ابعادْ !

أما النص الجديد فجاء على النحو التالي والزيادة بين المعكوفين :

بسْمْ اگْبيلِ جيتْ الْ صيارْ

اندوْر اترابْ المخرفْ حارْ

فالعهْد ألّ ماهْ أعلَ عارْ

خلاّوِهْ لبّات ؤ لجْدادْ

ؤ طانَ بسمْ اجماعتْ گنارْ

تل العلبْ الْ تَلْ الگيادْ

ابلدْ خترَ بيهْ ألّ جارْ

لفريگ إچواچْ الگيادْ

وامشينَ واگبظنَ جهّار

إدگْ انَّ للحمد أوتادْ

بيه ألِّ لعادْ [امن اديارْ

تيگماطينْ ألّ تلادْ

عندْ اجماعتْ گنار اندارْ]

ؤفيهْ أراهْ أُعدلْ لمگادْ


وإلعادْ الْ ماهْ امن اترابْ

تيگماطينْ ؤ لبلدْ عادْ

لچواچْ ألاّ باشْ اگرابْ

أعلينَ ماهُ باشْ ابعادْ !

ومرة أخرى تذكرنا الصديقين المشتركيْن المرحوميْن : عبد الله بن لمسيد و الحسن بن سيد ابراهيم واستطردنا بعض مساجلاتهما الأدبية الطريفة ..

وتوقفنا عند بعض النماذج .. ومن ذلك هذه الطلعة البديعة للأديب عبد الله :

كنت آنَ والحسن لثنيْن

متّفقينْ أعلَ ش لثنيْن 

ذوكْ الْ جاوْ أُراهْ اسبوعيْنْ 

يغَير اخلگ فيه التأخير 

وألاّ حد إخليهْ إلينْ 

يعطِ فيه الله التيْسيرْ!

وأتحفني امّد بآخر إنتاجه خلال شهر

رمضان المبارك  قيل في مناسبة معينة:

نحن وإيدولحاجْ أنتاجْ

اطرِگنَ واطرِگ ما تعواجْ

يعرف منَّ كل أرگاج

عن ذاك ابعيدْ امتدادُ

هومَ نصرتْ گاعْ ؤ ديباجْ

رسولُ اللهِ وأولادُ

ؤ هومَ كانُ سندْ المحتاجْ

ؤ ذاك الْ كانُ فيه انزادُ

وادركنَ لسلافْ إوصُّ

وإعمُّ فيهمْ وإخصُّ

العزْ أصراعُ ينگصُّ

إلينْ إلوحُ فوتادُ

معنَ عندِ ذاك ؤ نصُّ

عنهم يبغوهمْ ما حادُ

وافْ عزّتهم نحنَ نبگاوْ

ولْ آدم واعر تحيادُ

عن ذاك الطبعْ ألّ خلاّوْ

أبَّاتُ هومَ و أجدادُ !

يروى عن العلامة اپّاه بن عبد الله حفظه الله ورعاه قوله مُجيزا نشرَ بعض الانتاج الأدبي في مناسبات سابقة : " ذاك كامل ما ابگَ منُّ ماهُ الشعر الزَّيْن "! 

وقد يصدق ذلك أيضا على سائر الانتاج الأدبي المتعلق بالحملات الانتخابية ..

ومرة  أملى عليّ امدْ ولد اعلمبطالب نماذج من إنتاجه بمناسبة الانتخابات البلدية في انواذيبُ سنة 1990 م :

يامسْ عاگب گرظَ من شُوگْ

لخبارْ ؤ گلّت حد إتوگْ

وللَّ حد إجينَ من فوگْ

أعاگب لكثير امن التعطاشْ

الْ لخبار اسمعنَ بمروگْ

اللَّوايحْ فيه النقاشْ

واللّون ألِّ ماهُ مزروگْ

واسم الشخص ؤ هو ول آشْ

ؤ "حَمْدِ"ما جَ فلِّ ملحوگْ

أسمُ ما ريناهْ .. أسمُ طاشْ

ؤ لخظارْ ؤوفَ لگلوبْ ارشوگْ

گَلْ الطيْر ؤ گلْ أوَرَاشْ

ؤ لورگْ طاح ؤ يبسُ لعروگْ

ليبَسْ ذاكْ ؤ يبسُ لعراشْ

واملِّ لعادُ لِحلوگْ 

ما يِبْسُ قطعاً بعد اعطاشْ


حگْ اصَّ عن ما يعرفْ حدْ

بل الخير ؤ لا هو فاشْ

غير ألاّ يعرف عن ش بعدْ

حمدِ ماهُ فيهْ أسمُ فاشْ!

أيضا:

ابَّاشْ اتعودْ إلى ازرگتْ

ما تبگَ كرتكْ حابسَ

ازرگهَ خظرَ لا احرگتْ

خظْرَ ياللهْ ابيابْسَ!

وقد أملى عليّ من إنتاجه كذلك يخاطب والي انواذيبُ السابق  امربيهْ ولد بوننَّ :

امربّيه ارسلِّ غَزَّ

عنِّ كون انجيه .. العزَّ

لاحگ فيَّ منهَ حزَّ

ما لاحگهَ فيَّ خاطيهْ

ؤ جيتُ وامجِ ماهُ يِزَّ

منُّ مزلتْ اندور انجيهْ


اعرظْ لِ بوجه ما ننساه

ذاكُ طبعُ لِعْرَفتُ بيهْ

ؤ تمْ أعليهْ إيلَ وادعناهْ

واتوادعنَ مزالْ أعليهْ !

وأخبرني مرة أنه قادم من حي صكوكْ في تفرغ زينه حيث وصل رَحِمَ ابنة عمه الشريفة المشهورة اكْبَابَ .وفي سياق التعريف بالمعنية حدثني عن مساجلتهِ البديعة مع المرحوم باب ولد المختار ولد هدّار الحاصلة في دكار سنة 1973 وهي تتألف من ثلاث اطلع اثنتان لباب و واحدة جوابية من إنتاجه هو .. وأردف قائلاً : أحجمت عن جواب الطلعة الثانية عن قصد لأنني استوفيتُ الغرض في الطلعة الأولى ! 

وهكذا كانت تلك المساجلة مؤذنة باسترساله في حديث ماتع عن الشعر الحسَاني ..وفي هذا النطاق قال لي إنه ليس ذا بديهةٍ حاضرة في حفظ الشعر أو قرضه عكس بعض الشعراء من جيله من أمثال : لكويْري و باب بن هدّارْ و الطيب ولد ديدي و أحمد ولد سيدي ميله رحمهم الله وعابدين بن التقي حفظه الله .. وقد استدلّ بأمثلة من ذلك منها أن باب أخبره أنه كان ليلة في مجلس حافل وفجأةً أومأ إلى أحمد بن سيدي ميله وقال له بالحسانية " اعريلِ وذنك اشويْ " و همس فيها بطلعة وليدة اللحظة ومباشرة بعد ذلك أومأ إليه أحمد وهو يقول له بالحسانية كذلك " اعريل زاد انتَ وذنكْ " و يعيد إليه نص الطلعة التي روى له كاملةً غير منقوصة !ومن هنا انتشرت رائعته البديعة المشتهرة تحت اسم " طلعتْ لبنيْكْ الأحمرْ "!.

وفي سياق آخر حدثني امد كذلك عن إنتاج باب بن مُحمد بن هدّارْ ( 1858-1942)و قال إنه تميّز بولعه ببت لبَّيْرْ وبإبداعه فيه.

و ذكر من ذلك الأمثلة التالية :

يقول في مدح الأمير أحمد سالم ولد ابراهيم السالم:

أحمد سالم ما فيه ذَمْ

شكرُ ما يعرف حد كَمْ

ذاك أمجار اغليظ فم

مارڭ كل اتموجيرَ

وذاك اتمغفير ؤُ زين يم

فم امعَ ذات اذخيرَ


وذاك الكرم الّ زاد باد

وذاك الحل ابلمغيرَ

وذاك المعنَ لكبير زاد

وذيك الدرجَ لكبيرَ!

ويقول في مدح الشيخ محمد عبد الحي المجلسي:

ما كيفك شيخ اليوم دابْ

يَ الشيخ اعل وجه الترابْ

والمعطَ مانك فيه شابْ

صارم معطاك وڭارظ

والڭارظْ لك والِّ اغتابْ

يمشِ نمام وڭارظ

ماذَ ليَّنْت امن الرڭابْ

كان أكسَ من لمعارظ

من عند اندر إلى اغراب

للزيرَ لابْلِمْعارظْ

عارظ للِّ جَ بالشرابْ

وابلُكيل اتجِ عارظ

ي عارظ سطرت كل بابْ

ي لِمجوَّدْ ي العارظ

ي بحر العلم ويا السحابْ

المعلومَ والعارظ!

ويقول فيه كذلك :

بارك شِ فيك الْ كلْ حد

وانت لك ماهُ بارك

ماخالگ حاسد  ما احْسَدْ

وانت   منُّ   متَّارِكْ


غير إلى حسدُ كاملين

فامْروَّه وللَّ زين دين

منصابلهم ذُ ملْتَينْ

مانك فيهم  مُداركْ

مارگ لمدارك لولين

ألِّ هوم  لمدارك...

واتلاميدك من كل طَرْفْ

اتگريهم ما شفْتْ حرف

و أَلِّ منهم وسيت ظرف

مليُ ماهو مشارك

وأتايك ماهْ أتاي صَرْفْ

كيف أتاي ألِّ حارك


مارتهَ لَمْرْ إلى اعسار

اتجيبُ كامل ما أُعارْ

هذا البير ألِّ هون بارْ

امنين الحگتُ بارك

زمنيتُ ماهُ بالدْفارْ

وامع ظيْفُ متبارك

فاتلِّياتْ امْنْ إيروارْ

والگِبْلِ من تتارك !

ويقول في مدح أحمدُّ ول كاشف:

الساحل منُّ جيت شاڭ

اندور اطفل عاطِ التفاڭ

وايعود اعليه الحد تاڭ

بالمال العرضُ صاين

دونِ معطاه الا النياڭ

زڭرات إسلاين

معط غايس ماه اوراڭ

لحمدُّ ڭمت امعاين

والحڭتُ مشرع ماهْ راڭ

عن لمطاين مَ باين

واخترت اغريف امن آزلاڭ

عن نغرف من لمطاين


واعطانِ ناڭَ عاينَ

مُلاهَ ماهُ خاينْ

بيظَ من ظاهر باينَ

وعشرَ من داخل باينْ!

أما المختار بن محمدْ بن هدّارْ فقال إنه هو الذي أبدع في الطلعْ الشهيرات :

من لعرب حگْ أغلظْ يحمدْ

الخ ...

و قال لي إن المختار أنتج تلك الطلِعْ و هو في آدرار فتمّ تداوُلُها في القبلة وتأويلُها بما غاظَ أمير الترارزة اعلِ بن محمد لحبيب فبادر أخوه امحمدْ بن مُحمدْ بن هدّارْ إلى استرضاءِ الأمير بإنتاجه المشهور :

ما كيفك حد ؤ لا گربْ

ؤلا كيفك زاد اشياخَ حدْ 

وإلى خلگتْ لك ماهْ أعجبْ

متناترتك من كل ابلد

ؤ حد اشويْ اف ذاك امكذّب

إگاف باطل وإبعّد

وللَّ يستگبل يتعجبْ

واللّ زاد إسوعل لا گدْ

وللَّ يلحگ شرْگْ اف لعرب

يمشِ من هون إيلَ من عندْ


إعيش ؤ ترُّوز ؤ وزّان

ؤ من فم اعل شرگ إيلَ أگانْ

إيلَ أوينَ وانگنتان

إيلَ كنتَ وأولاد أحمدْ 

ذ كامل من حسّان اگران

انزيزَ مشيفرْ فبلدْ

سبت ذاك انت يالسلطان

ما يگدر حد إنقصْ حد

بيه انت وانت فغرمّان

گِبْلَ لاه فطريح اليد 

أعل الدشر واعل إسنغان

واعل مخلمّك كل ابلد

وامخاوِ ذريّت دمان

بيك الكيد أ ذرّيت أحمدْ 

من دمان ؤ رگّب لك شان

ذاك الّ وسيت أفطن بعد

ؤ زايد منك خوف العربان 

عرفك مخلاه امسند 


مفتوح ؤ تبدع وأنهويل

واسبع گلبك معلوم ارجيلْ

ؤ فارس خيل اتصوعْ ادلِ خيلْ

الخيل اف وجهك ما تعگد

ؤ گد امنين إگوم اتوصهيل 

الخيل ؤ يرگب و إرعدْ

حس أجوه اعل أجوه اثگيل

تزرگ فيه ؤ فيه اتگعدْ

تزرگ فبلد وحدين الگيل

إلين اتخليهْ ابلا حدْ

واعل وحدين امنين اتميلْ

اطّاويهمْ من كل ابلد

ؤلا يگدر حد أعليك إشيلْ

ؤلا يگدر زاد إصوعك حد


ؤ تعط زاد اف سمْع الوذنينْ

معطَ عجلان ؤلاه شين

وابلا من ؤ ظاف من كين

اتمشّ حد إگيسكْ حدْ

واتمشيه املِّ وامنين

اتمشيهْ إجيك امن ابلد

حد أوخر واتمشيه الينْ 

يركب وإحلّب وإرفّدْ

ؤ من لزمك تعط معط زين

انت گاعْ أفطن عنَّكْ بعد

سلطان امن اشيوخ اسلاطينْ

منك گاعْ الشوگْ امبعدْ

املكتْ الروم الملك الزين

ؤ مالك لقفار اف كل ابلد

ؤ مالك شمام ملك امتين

ؤ ملككْ فسنغانْ إسعد

هي وإسنغان ألا بين

ألّ خادم لك والِّ عبدْ!


واتمعليمك زاز المعتاد

ؤ غلظك زاد أعل لعب باد

ؤگوّاد ؤلا تنگادْ ؤ گاد

أعلَ گولُّ الناس ؤلا گدْ

حد أعلَ گودكْ والتمجادْ

تبغيه ؤ يسو تمجد

خيل السلطان اتجيك أعدادْ

شورك من فاس إيل شگندْ

واتجِ خيل امن أبلادْ أولاد 

عبد اللَّ شورك تُگوّد

واتجيكْ ادفينيجَ تنگاد

من عند أولاد اسويد أحمدْ 

واتجيك اجديَّ هي زاد

من عند أحمد ول امحمدْ!


قلتُ : ومن بديع ما مُدِح به أمراء آدرار على هذا المنوال كذلك، قول الشاعر الموهوب ولد جد أمُّ " ابُّوك علما " بمناسبة عودة الأمير سيد أحمد بن عيدَّه إلى آدرار من إقامته الجبرية المشهورة فى اندر :


عَارِ كنتْ اعل كل أزمان

من لعرب وصلن ماتشيان 

أصل طالب وبلا حيوان

غير امْنين ارجع سيد أحمد 

واگعَدْ بين احْيَ من عثمان

ابلا عارْ اتليت أَعْلَ حد

امْنْ أَولادْ احْمد من دمان

ؤُلاَ حد امْن أولادْ امْحَمّد 


و ابْلاَ عار اتليت إلى جيْتْ

أعلَ حد امْنْ أولاد أحمَدْ

و ابْلاَ عار أعل زاد اتليت

حد امن أولادْ اسويد أحمدْ !


هذا ومن الطرائف الأدبية المتداولة أنّ سيد أحمد ولد له ولَدٌ وهو في إقامته تلك في اندر فقال صديقه محمدن بن أبنُ المقداد لأصدقائه أبناء هدّارْ أن يتباروْا في الترحيب بذلك المولود ترحيبا يليق به ولأحسنهم إنتاجا جائزة معتبرة .. وقيل إن سيديا ولد هدّارْ كان السباق إلى تلبية الدعوة وأن إخوته لما سمعوا  طلعته النادرة أحجموا عن مجاراته في الموضوع وهي :


امنين اخلگْ هاذ السلطانْ

ولْ السلطان إيلَ شنَّانْ

إيل لفظيلْ إيلَ عدنانْ

ذاك أيَّاك أبيّن وافْرِزْ

لِگلوب ؤذاك المرجِ كانْ 

انشرحُ وابتلُّ لخرزْ

ؤ لفّام انحلُّ والگدحانْ

امتسحُ وانصگلُ لِبْرِزْ

ؤلشعار انتظمُ والگيفانْ

انتظمُ وانتظمُ لِكرزْ !


هذا ومن بَدِيع لغنَ كذلك قول محمد عبد الرحمن ولد المبارك ولد اليمين في مدح  أمير آدرار  أحمدْ ولد امحمد:


لمارَ لحمدْ كيفنْ جاتْ

اسْمَعْهَ ماظلْ ءُلاَ باتْ

ربَّاهَ تربيتْ لمناتْ

دخلتْ كفالتْ حدْ اصديگ

حنَّكهَ بادموعْ الحرّاتْ

 ؤرظَّعْهَ بارْفوگ ابْخاويگ

اصرّطْهَ ريگ أثلِتْ كصْرات

بمخَلَّ لطْفالْ ابْگرْ سِيگ

وانْخَلعتْ منهَ لِمَارات

مافيهمْ وَحْدَ گالتْ گيك

ؤ ذاكْ الرِّيگ الْصَرّطْهَ فاتْ

جعلتْ بيهْ العربانْ ادْگيگ

ؤُ وَساتُ عادتهَ واباتْ

تصرطْ شِ ماهُ ذاكْ الرِّيگ


فارس حلت عربانْ أطارْ

ما لحگتْ فيْدُ عيبْ الدارْ

عرفتْ عنْ هاذَ راصْ أخبارْ

يومْ انْجَاتْ ادَّوَرْ لعْتيگ

مدْ افامْ العدَّه لحرارْ

شربت منُّو خاثرْ وازْريگ

واكوانينْ اكناينْ كزبارْ

إلْهَ عادْ اشرابْ آمزيگ

حرَّ گالتْ عنهَ تحمارْ

ذيكْ اتعودْ احمرْ منْ لعگيگ

والهَ دَگدَگ بيْت امنْ اشْبارْ

واعرْ كانْ اعليهْ الدّگدِيگْ


فارس حلتْ گور امگجارْ

والباطنْ واظهرْ تفجَّارْ

تخمام يگلبْ رُوصْ البَارْ

بالغلظْ الْمَا فِيهْ اتْزرْگيگ

مدُّ ماهُ مَدْ أفجَّارْ

للْمَدفَعْ والظيفْ ؤُ لفْريگ

وإزيدُ فالحربْ أَشَمَّارْ

وإيْزيدُ فالحربْ اتْلاييگ

ؤُ باشْ اعْليهْ انزادْ التدْفَارْ

ذاكُ باشْ انزادْ اتْميليگ


وهو القائلُ فيه كذلك :


مِنْ عَافِيتْ أحْمَلّ امْحَمَّدْ

وِلْ أحْمدْ مَا يَگْبَظْ لِغـْـيَارْ

حَدْ الْ حَدْ ولا يَعْطِ حَدْ

الْ حَدْ اتـْـلَ مَاهِ لَخْـبَارْ


بيهْ اعطاهْ الرَّبْ القديرْ

فَضْـلْ اكْبِيـرْ وطاهْ اذْنْ اكبيرْ

مِنْ عَلامِتْ الاذْنْ التَّـيْسِـيـرْ

مِنْ يُومْ اگْلَعْ فَـطَارْ انْهارْ

جاتْ ازْوايتْ غَبْ ابْلِكْثيرْ

وگَـالِتْ غَبْ ازْوايتْ گَـنَّارْ

باللغُو ءُ لِعْجُولْ ءُ لِحْميرْ

والْحُمْرْ ؤُ لِعْبيدْ ولَحْرارْ

وجَاتْ السُّودانْ أهلْ التفْسير

واگْـنَادَ لِبْحَرْ وانـْـگِـيَّارْ

وازْوَايِتْ كَـنْـدَلَـكْ وزِيرْ

والكُورْ ولَحْجَارْ ولِمْحَارْ


مِنْ عَافِيتْ أحْمَلّ امْحَمَّدْ

وِلْ أحْمدْ مَا يَگْبَظْ لِغـْـيَارْ

حَدْ الْ حَدْ ولا يَعْطِ حَدْ

الْ حَدْ اتـْـلَ مَاهِ لَخْـبَارْ


گبلْ أحمد لارَ باس العين

أهلْ اشفاغَ الْخَطَّاطْ امنينْ

وامْنَيْنْ التِّيَّابْ امساكِينْ

وامنينْ أهْل الْحَاج الْمُختارْ

وَانْوَشَارْ ؤُ تـُورْ ادْلَيْمِينْ

امْعَايِلْ مَشظوفْ ألَمهارْ

هَاذَ يِزْغِبْ مَافِيهْ اثْنينْ

مَابطوهْ أُخزم لعشارْ

أُعَلُّ خلفُ فالسرح إِلَين

أَلاَّ گُولْ أنُّ صَابْ النارْ

ذَ كامِل مِنْ ظِلمْ احساسينْ

منْ لَوْكَارْ اللِّ يِبْغِي طارْ

وَاظريكْ انْزِلْ حُكْمْ السِّنّينْ

وَارْتعْ تَل إِلاَوِ لَخْظارْ

عادْ ايرَتَّعْ يَلْلاَّلُ بَيْنْ

أهلْ الدار اللِّ كانْ امْشَارّ

واتخَاوَ واتگَابِظْ لَيْدِينْ

واتمَوْنَكْ واتْأَنسْ وازَّارْ


مِنْ عَافِيتْ أحْمَلّ امْحَمَّدْ

وِلْ أحْمدْ مَا يَگْبَظْ لِغـْـيَارْ

حَدْ الْ حَدْ ولا يَعْطِ حَدْ

الْ حَدْ اتـْـلَ مَاهِ لَخْـبَارْ


جَ يَاسِرْ مِنْ شِ كَانْ اهْرُوبْ

مَحْسُوبْ وشِ ماهُ مَحْسُـوبْ

گُـنَانْ ودَيْمَانْ ويَـعْـقُـوبْ

وابْـلِـحْسَـنْ واولادْ الْمختار

واللِّ نَارُ فِـلْـكَسْبْ اصْلُوبْ

واللِّ ما يَـطْرَحْ گَاعْ النَّارْ

واللِّ نَارُ كيفْ الْمَـكْـتُـوبْ

والكَسْبْ اللِّ يَـطْـرَحْ لِحْبارْ

وامْتَنْ مِنُّ لِحْبارْ اگْـلُـوبْ

اغْرَابْ الْخَـلْعَ عَنُّ طَارْ

رَتَّعْ تَلْ اگْـلُوبِتْ شَـيْـرُوبْ

وامَّـاسِ لَهْلْ التَّلْ العَارْ


مِنْ عَافِيتْ أحْمَلّ امْحَمَّدْ

وِلْ أحْمدْ مَا يَگْبَظْ لِغـْـيَارْ

حَدْ الْ حَدْ ولا يَعْطِ حَدْ

الْ حَدْ اتـْـلَ مَاهِ لَخْـبَارْ


گُولْ انْتَ لِلِّ كاملْ رَيْتْ

مِنْ حَدْ اتـْـردْ اعْـليه ابْـغَـيْتْ

انْ بِـيهْ انْـحَكْـمِتْ تيـجِـرِيتْ

والشِّگْ ولِـگْـدَيْمْ ولَـگْـرَارْ

وايْـنَالْ وحَوْمِتْ تِيـوِلِـيـتْ

وابنْ اعْمَـيْرَ واعْـظَـمْ لِحْـبَارْ

هُوَّ مُولَ دارْ اگْدَجِـيـتْ

والْخَطْ ومِنْ فَمْ إيلَ زَارْ

واهْـنَاتْ الْخَيْمَ والتِّيـكِيـتْ

والنَّـجَّـارْ ، وذَ مِنْ لَخْـبَارْ

اتـْـرَاهْ إيلَ جَيْتْ اغَـمْـجِيـتْ

والنِّـعْـمَ وادْخَـلْتْ اگصارْ

واللَّ لَهْلْ اطَارْ إيلَ جَـيْتْ

والْگَـيْتْ أهْلْ اطَارْ وخِـطَّـارْ

شِـنْگِـيطِي وارْفَـايِگْ تِشِـيـتْ

والْگَوْمْ اللِّ كَانِتْ فِالدَّارْ

ونَعْـرَفْ لَكْ عَنِّ ما عَدَّيـْـتْ

فِـغـْـنَايَ گِدْ ارْبـُعْ دِينَارْ


مِنْ عَافِيتْ أحْمَلّ امْحَمَّدْ

وِلْ أحْمدْ مَا يَگْبَظْ لِغـْـيَارْ

حَدْ الْ حَدْ ولا يَعْطِ حَدْ

الْ حَدْ اتـْـلَ مَاهِ لَخْـبَارْ !


ومن بَدِيع ما مُدح به الامير أحمدْ ولد احمد عيده كذلك قولُ القائل :


من هون إل اكْدَ شِنْدْرَارْ

مُلكْ أرايُ وألايُ

فيدك و امشيَّرْ فيهْ بارْ

عن كسبُ وأژَلايُ

يحمد وانتَ أميرْ آدرارْ

شيخْ ألايُ و أرايُ 


والي الملك وملكوك

واسباب الملك وشيخوك

وهون اعطاك الملك ذوك

الأسباب اعل ولايو

الوسهام افخروك

شكر انت سغنايو 

لُموراء إمجدوك

والعالم فُقهايُ

گذه عن شكل إسولوك

ذاك انتِهايُ  مايُ

الوساهم إحملوك

انت حامل لِوَايُ

والْوَيتُ ؤُ گطْ الْواهْ بُوكْ

وانت هو لوَّايُ !


ومن بَدِيع لغنَ قول محمد عبد الرحمن ولد المبارك ولد اليمين في مدح  أمير آدرار  أحمدْ ولد امحمد:


من عافيت أحملْ لِمْحمدْ

ول أحمد ما يكبظ لغيار

حد الحد ؤلاَ يعط حدْ

الحد اتل ماه لخبار


بيه اعطاه الرب القدير

فضل اكبير اطاه اذن اكبير

امن علامت لذن التيسير

من يوم اكلع فاطار انهار

جات ازوايت غب ابلكثير

اكالت غب ازوايت كنار

باللغو العجول الحمير

والحمر العبيد الحرار

اجات السدان اهل التفسير

واكناد لبحر وانكيار

وازوايت كندلك ازير

والكور الحجار المحار

من عافيت ………………


كبل احمد لار باس العين

اهل اشفاغ الخطاط امنين

وامنين التياب امساكين

وامنين اهل الحاج المختار

ذكامل من ظلم احساسين

عن لوكار الل يبغ طار

اعاد امرتع يلال بين

اهل الدار الل كان امشار

واتخاو واتكابظ ليدين

واتمونك واتانس وازار

من عافيت ……………


ج ياسر من ش كان اهروب

محسوب اش ماه محسوب

كنان اديمان ايعقوب

وابلحسن واولاد المخطار

والل نار فالكسب اصلوب

والل مايطرح كاع النار

والل نار كيف المكتوب

والكسب الل يطرح لحبار

وامتن منو لحبار اكلوب

اغراب الخلع عنوطار

ارتع تل اكلوب اشيروب

واماسي لهل التل العار

من عافيت ………………


كول انت لل كامل ريت

من حد اترد اعليه ابغيت

ان بيه انحكمت تيجريت

والشك الكديم الكرار

واينال احومت تيوليت

وابن اعمير واعظم لحبار

اهو مول دار اكدجيت

والخط امن فم ايل زار

اهنات الخيم والتيكيت

والنجار اذ من لخبار

اتراه ايل جيت اغمنجيت

والنعم وادخلت اكصار

والل لهل اطار ايل جيت

والكيت اهل اطار اخطار

شنكيط وارفايك تيشيت

والكوم الل كانت فالدار

تعرفلك عني ما عديت

فاغناي كد اربع دينار

من عافيت..…………


رحم الله السلف وبارك في الخلف 

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

فصل الغزل و النسيب من ديوان العلاَّمة امحمد بن أحمدْ يوره

فصل الغزل من ديوان العلاَّمة امحمد بن أحمدْ يوره..

الشيخ التراد ولد العباس: قصتي مع الديوان...