Articles

دعاءُ السفر..

Mohameden Ould Sidi Bedena  a ajouté  2 photos . 18 h  ·  دعاءُ السفر.. قال العارف بالله اليدالي ولد أَبٌ تواضعًا رحمه الله : ما أَخلصتُ لله قط قدرَ إخلاصي له عندما أركبُ الطائرة. و بذلك يعبر ذلك الرجل الصالح عن ذلك التوجه الصادق الذي يتملُّك الإنسان كلما ركب المخاطر أو داهمتْه فجأة فإذا به لا حول له و لا طول فنبَّهه وعيُه الباطني أنْ لا ملجأ من الله إلاَّ إليه. و حالُ الإنسان مع الطائرة هو حالُه ذاتُه مع السيارة و الدراجة و حتى مع الجمل و الحمار، و لا أخالُه إلا حالُه بالنسبة لشتى المراكب الفضائية. و يتفاوت حجمُ نوبات الخوف و الجز ع تبعًا لمستوى الخطر الداهم و لدرجة إيمان المسلم و توكله و ثقته بالله. فأين صاحبنا العارف بالله من تلك الفتاة العربية المحجبة التي حدثني أستاذُنا الخليل النحوي أنه اشترك معها مرة في رحلة جوية متوجهة من جدة إلى تونس ، فما إن استوتْ الطائرة في الجو و أُذن للركاب في فك الأحزمة ،حتى فوجيء بها تنتصب واقفة فتزيل حجابها عن الوجه و غطاءها عن الرأْس ثم تنزع عباءتَها فتدخلها في محفظة لديها ثم تتبدَّى متبرجة بوقاحة في مل...

من ديوان الشعرالفصيح : وضعُ القواعد..أئمة النحو في بغدادَ

Mohameden Ould Sidi Bedena 2 h  ·  وضعُ القواعد.. قال الفقيه محمد سالم ول النِّيه أمينُ المديح النبوي في المنتدى العالمي لنصرة رسول الله صلى الله عليه و سلم و ينسبها بعضُ الرواة خطأً للعلامة محمد سالم بن عدود : أئمة النحو في بغدادَ عندهمُ = تُبنى الكويتُ على ضمٍّ مدى الحِقب  وأهلُ مصر وأعلام الحجاز رأوْا = أنَّ البناء على ضمٍّ بلا سبب وأنَّ ذلك لحنٌ قد يجُرُّ إلى = خفض بكسرٍ لمرفوعٍ ومُنْتَصِبِ فبادر الغرب وضعا للقواعد كيْ = لا يرفعَ اللحنُ سعرَ النفط في العربِ و وضعتُ عليه الإحمرار التالي: فاستحسن القوم في " شنقيط " فعلَهم == لما من الرفع للأسعار عنه أُبِي فما اعترى الرفعُ قطُّ سِعْرَ مُنْخَفِضٍ == و عاد للخفض في رفقٍ لمُكْتَسِبِ و في " الخلاصة " و " التسهيل" مُزدجرٌ == و في الحواشي كما في سائر الكتب همُ الأباة هم الآبون خفضَهُمُ == إلاَّ بحيث يكون الخفض من أَدبِ لا يقبلون سوى خفض تسوغُهُ == قواعدُ النحو لا خفض من الرتب

من ديوان الشعر الحساني : حسَنَاتُ الأَبْرَارِ سَيِّئَاتُ الْمُقَرَّبِينْ..

توبَ من لنفاقْ أَلِّ رَاقْ== برْفُودْ الدَّيْن إِلَى مَا لاَقْ ماهُ بالدَّيْن ٱتْلَ لنفاقْ == أَعْلَ الضِّعْفَ و المَسَاكِينْ من حدْ الْعَادَ عن لرزاق == ٱلْ لعبادْ إجُ مرسولين أعلَ أَيدُ و إجوهم لخلاقْ == أَعْلَ أَيْدُ مرسولين إليْنْ من لَرزاقْ أُ لَخْلاقْ ٱطْلاقْ == إعودْ ٱلْهُمْ فيْدُ لعوِينْ أُ لا كانُ بيْنْ أُهَاذَ شَاقْ = ليْدين ٱكبلْ ذَ مَديُورِينْ ذِ توبَ تكْدرْ ما تنساق == بيه ألِّ ماهُ ذَنْبْ الدَّيْنْ و ٱشْكَالْ الْ لِنْفَاقْ الْخَلاَّقْ == خَبْرُ عَنْدُ فالدِّينْ ٱمْتِينْ أُ فَضْلُ عَبْدُ ما عَنُّ ضَاقْ == و اعْبِيدُ ماهمْ متكَادِينْ ابلنفاقْ ارفعْ فاتْ أَذْواقْ == وحديْن أَعْلَ وحديْن أَخْريْنْ و الحَظْ أَرزاقْ ٱتْرَ شِ فاقْ == شِ فيهْ أُ فمْرُ مشتركينْ و المُقرَّبِينْ أُ لَبْرَارْ == فِالدِّينْ ٱصْطَفَاهُمْ لَثْنَيْنْ حَكْ ٱنْ حَسْنَاتْ أَبرَارْ اكْبَارْ == سيِّئَاتْ المُقَرَّبِينْ !

ذكرى تنفع المؤمنين..بخصوص الشيخ علي الرضا الصعيدي..

Mohameden Ould Sidi Bedena   11 h  ·  ذكرى تنفع المؤمنين..بخصوص الشيخ علي الرضا الصعيدي.. و صف الإمام بدَّاه بن البوصيري رحمه الله شيخنا الشيخ عليا الرضا بن محمد ناجي الصعيدي فقال إنه " من العلماء العاملين الزهاد المتقين المجتهدين في الاتباع والابتعاد عن الابتداع (.....) والخداع، ممارس للكتاب والسنة متبع لصالح سلف الأمة، و لا يخفى ما على و جهه من نور الشرف إلا على من أطمس الله بصيرته ". و زكى لمرابط محمد سالم ولد عدود رحمه الله ما يستخدم من الرقى فقال : " و ما يعرف به من الرقى إنما هو الشرعي منها الذي هو بالقرآن و أسماء الله الحسنى .لا يعرف عن ه شيء من الرقية بالعجمية وما لا يعقل معناه و لا بالطلاسم و ما في معناها أغناه الله عن ذلك، و لا يتعاطى شيئا من الرقية إلا تنفيسا عن مكروب و استجابة لدعوة ملهوف فيدعو فيستجاب له أو يوجه همته فيظهر الله تعالى من خوارق العادة ما يظهر. وقلما يلجأ إلى الرقية وإن لجأ إليها فإنما تكون بما ذكر مما لا يختلف أهل العلم في مشروعيته" . و شهد له العلامة محمد المختار ولد امبالَّه حفظه الله و رعاه بالعلم و الورع...

توضيحُ الواضح..شرح كلمة الشيخ الرضا الصعيدي ..

Mohameden Ould Sidi Bedena 3 février, 22:13  ·  توضيحُ الواضح.. استمعتُ بتدبُّرٍ إلى التسجيل الذي بثته بعض وسائط التواصل الإجتماعي بصوت شيخنا الشيخ علي الرضا بن محمد ناجي الصعيدي فإذا به ينقسم إلى موضوعاتٍ سبعة هي: أولا: توضيح الأسباب التي دفعته إلى الإقتراض و هي عملية يتعهدها المكتب التجاري التابع له منذ سبعِ سنوات كما قال إذْ يشترون البضاعة ديْنًا فوق ثمنها الطبيعيِّ إلى أجل مُسمًّى و يبيعونها بثمن أقلَّ مما يشترونها به بدافع الحاجة الملحة للسيولة و هي اما حاجته الشخصية و إما حاجات الناس إليه و هي لا تنقضي و حدد أسماء الأشخاص المفوضين وحدهم صلاحية عقد الصفقات باسمه. ثانيا:الإعلان عن خطة اقتصادية مُحكمة ستُفضي إن شاء الله إلى قضاء جميع الديون المستحقة .و تتألف هذه الخطة من ثلاث مكونات هي : التوبة منه باعتباره ذنبًا إذْ لا تدعو إليه ضرورة معتبرة شرعًا و النية أن لا يعود إليه تحت أي ظرف، و إلغاء المكتب التجاري المكلف به أصلاً ، و مباشرة تسديده وفق برنامج مرسوم يساعد الشيخَ في وضعه و تنفيذه أشخاصٌ مُقرَّبُون سيَكشِفُ عن أسمائهم فيما بعد. ثالثا: تحد...

من ديوان الشعر الفصيح : استشفاء للشيخ محمد الحسن بن الدَّدَوْ..

Mohameden Ould Sidi Bedena م ‎. 28 Janvier, 11:58  ·  استشفاء للشيخ محمد الحسن بن الدَّدَوْ: 28 يناير 2018 م شفَى الشافِي لنا الشيخ الدَّدَوَّا == و أبدلنا بغربته دنُوَّا فكم وصفٍ يروق لمادحيه == ينالُ المادحون به عُلُوَّا و لولا أن " أنوَّى" قلت مدحًا == و لكنِّي بمدحي قد " أُنَوَّا " !

من ديوان الشعر الحساني : مساجلة اخوية مع اخي الاكبر أحمَدْ ولد المَحْمُودِي..

Mohameden Ould Sidi Bedena 27 Janvier, 12:55  ·  بيْن الأديبيْن ابِّيهْ ولد هدَّارْ و أحمَدْ ولد المَحْمُودِي.. تابعتُ مؤخرا في إحدى القنوات الوطنية برنامجا في الأدب الحساني ينسب مقدمه خطأ للطيِّبْ بن ديدي و بَابَ ولد هدَّارْ مساجلة مشهورة أكاد أكون من شهودها العيان وقعت نهاية السبعينات بين الصديقيْن الأديبين الظريفيْن: أحمدْ ولد المحمودي حفظه الله و ابيه ولد هدَّار رحمه الله. قال ابِّيه ولد هدَّارْ رحمه الله يخاطب صديقَه أَحْمَدْ: ما زيْن أَعليكْ أَعليكْ إشيع == فالْبيظانْ أُلا فالسودانْ ٱتعودْ اتبادلْ فادْراريعْ == لمظلَّعْ و ٱحبيبكْ عريَانْ فأجابه أحمدْ ولد المحمُدي قائلاً: ٱلْباسِ ما كط ٱتأتَّ == فيَّ ماهُ لِفْلانْ ٱفْلانْ و انتَ طيْتُ لك غيْر آنتَ == عايد لِ حوتتْ سليمان! فأردف ابِّيهْ قائلاً : حوتت عايدْ كايلْ عَنِّ == سُليْمَانْ أُ ذاك الميدانْ كِدْ ٱلِّ كايلْ فيه ٱنِّ == كيفتْ شِ ما فصَّلتْ انبانْ! و حكيْتُ هذه المساجلة مرةً بحضرة الأديب العبقري نافع ولد يَيِّينْ رحمه الله فاستحسنها قائلاً: " ذيك ٱنْتَ و ٱنتَ بعد زينَ"! و لهما من...