توضيح حول بعض الأرقام التي تميِّز حقيقة الشخص في مفهوم القانون..
توضيح حول بعض الأرقام : الرقم الوطني للتعريف (NNI) والرقم في السجل التجاري (NRC) ورقم التعريف الضريبي (NIF)..
نظم : محمدن بن سيدي الملقب بدنَّ
التاريخ: السبت 13 يونيو 2026م
ملاحظة : الأبيات الواردة بين قوسيْن إضافة من أستاذنا محمد فال بن عبد اللطيف حفظه الله ورعاه.
(هناكَ أرقامٌ لها تَحَيُّزُ ++ حقيقةُ الشخص بها تُمَيَّزُ
نصَّ على جميعها القانونُ ++ وَضَبْطُ الآمْوَالِ بِهَا يَكُونُ
كما بها تحقق الهويهْ ++ خشية أن يسقط في الهاويهْ)
فحيثما الشَّخْصُ الطَّبِيعِيُّ لَدَى ++ سِجِلِّ الاحصاءِ بَدَا مُقَيَّدَا
فَالْقَيْدُ ذَا لِحَيَوَانٍ نَاطِقِ ++ مَيْسَمُهُ فِي سَائِرِ الْمَنَاطِقِ
مَيَّزَهُ فِي قُطْرِنَا عَنْ سَابِقِ ++ مِنْ جِنْسِهِ طُولَ الْمَدَى و لَاحِقِ
وَرَقْمُهُ بِالْوَطَنِيِّ يُعْرَفُ ++ عَنْ مَنْهَجِ التَّعْرِيفِ لاَ يُحَرَّفُ
يقابلُ الْمَيْسَمَ لِلْحَيْوَانِ ++ تُكْوَى بِهِ الْجُلُودُ بِالنِّيرَانِ
(ومثله ما أمر الشيطانُ ++ في الناس أن تُبَتَّكَ الآذانُ)
وَمَيْسَمُ الحيْوانِ حَيْثُ يُوجَدُ ++ عَكْسًا لِصِنْوِهِ لَهُ تَجَدُّدُ
تُبدَّلُ النِّيرَانُ لاَ الْجُلُودُ ++ مِنْهُ وَمَا عَنْ حَرِّهَا يَلُودُ
وَالشَّخْصُ إِذْ بِرَقْمِهِ يُقَيَّدُ ++ لَا يُوثِقُ الْوَثَاقَ مِنْهُ أَحَدُ
وَالشَّخْصَ إِنْ وَصَفْتَ بِاعْتِبَارِي ++ لَيْسَ طَبِيعِيًّا فِي الِاعْتِبَارِ
وَإِنَّمَا لِقَدْرِهِ خَفَضْتَا ++ مِنْ حَيْثُ رَفْعَ قَدْرِهِ أَرَدْتَا
لَكِنَّهُ مُعْتَبَرٌ أَوْ ذُو اعْتِبَارْ ++ فَذَا الَّذِي عَلَيْهِ فِي الْعُرْفِ الْمَدَارْ
وَالشَّخْصُ الِاعْتِبَارِ ذُو عُمُومِ ++ كَدَوْلَةٍ فِي شَكْلِهَا الْمَعْلُومِ
أَوْ ذُو خُصُوصٍ جَاءَ كَالْمُؤَسَّسَهْ ++ جَمْعِيَّةٍ أَوْ هَيْئَةٍ مُؤَسَّسَهْ
وَالشَّخْصُ ذو الخصوصِ إِنْ تَأَسَّسَا ++ وَفْقَ قَوَانِينَ عَلَيْهَا قَدْ رَسَا
بِأُسُسٍ تُلفَى لَدَى شُبَّاكِ ++ مُوَحَّدٍ بِدُونِمَا ارْتِبَاكِ
فَحَقُّهُ الْمَعْلُومُ إِذْ يُؤَسَّسُ ++ كَصِنْوِهِ فِي الْقَيْدِ لَيْسَ يُبْخَسُ
لَدَى سِجِلٍّ مِيزَ بِالتِّجَارِي ++ وَمَيْسَمُ الْقَيْدِ عَلَيْهِ جَارِ
لَهُ بِهِ رَقْمٌ تِجَارِيٌّ وَلَهْ ++ رَقْمٌ ضَرِيبِيٌّ لَهُ بِهِ وَلَهْ
إِنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الضَّرِيبَةِ فَذَا ++ مُقَيَّضٌ لَهُ قَرِينًا يُحْتَذَى
وَذِي الْمُؤَسَّسَاتُ قَدْ تَعَدَّدُ ++ فِي الْجَهْرِ لَا السِّرِّ فَلَيْستْ تُجْحَدُ
وَيَتْبَعُ الرَّقْمُ التِّجَارِي فِي الْأَبَدْ ++ تِلْكَ الْمُؤَسَّسَاتِ فِي ذَاكَ الْعَدَدْ
وَعَكْسُهُ الرَّقْمُ الضَّرِيبِيُّ بَدَا ++ مُوَحَّدًا لَا يَقْبَلُ التَّعَدُّدَا
لِأَنَّهُ مُقْتَرِنٌ بِالرَّقْمِ ++ الْوَطَنِيِّ فِي غِنًى وَعُدْمِ
لَازَمَهُ لَمَّا بِهِ قَدِ اقْتَرَنْ ++ كَالظِّلِّ أَوْ كَالرُّوحِ تَسْرِي فِي الْبَدَنْ
كُلُّ الْمُؤَسَّسَاتِ كَالضَّرَائِرِ++ لَهُ وَمَا تَعَدُّدٌ بِضَائِرِ
فَهْوَ رَفِيقُ سَائِرِ الْمُؤَسَّسَاتْ ++ يَرْقُبُ مَا تَجْنِيهِ فِي مَاضٍ وَآتْ
لَهُ مِنَ الْأَمْوَالِ حَقُّهُ الْمُنِيفْ ++ بِنِسْبَةٍ تَتْبَعُهَا بِضْعٌ وَنَيْفْ
وَسَيِّدُ الْأَرْقَامِ هُوَ الْوَطَنِي ++ وَمَا مِنَ الْأَرْقَامِ عَنْهُ بِغَنِي
عَلَى أَسَاسِهِ ذِهِ الْأَرْقَامُ ++ تَقُومُ إِذْ هُوَ لَهَا قَوَامُ
صَلَّى الْإِلَهُ عَدَدَ الْأَرْقَامِ ++ عَلَى النَّبِي فِي الْبَدْءِ وَالْخِتَامِ
رحم الله السلف وبارك في الخلف
Commentaires
Enregistrer un commentaire