Articles

من ديوان الشعر الحساني : يا اسْحَابْ اللطفْ ..

 18/02/2015: ياسحاب اللطف اصَّ "سيدِ" == زيدِ فطريكُُ منسبْلَ آن حفظُ ماهُ فيدِ ==  تلْ أُُلاهُ فيْدِ كبْلَ حفظُ فيد الربْ الحفيظْ == أ ذاك اطويل افْصولُ و اعريظ أ داير منُّ لُ ستر اغليظ == و اجْنُودْ اتْحِيطُ مِنْجِبْلَ أَعليهْ اتجيرُ كحل ا بيظْ == من تل أ ُكِبْلَ من لِبْلَ 

من ديوان الشعر الفصيح : أيا ابن المصطفى سر الوجود ..

خطاب للشيخ الرضى 12 دجمبر 2001 أيا ابن المصطفى سر الوجود ++ ورمزا للوفا لذوي العهود أيا شيخ المعد لكل خطب ++ لديكم منتهى سير الوفود أرجي أن أنال لديك سرا ++ يرقي في مقامات الشهود فاهنأ بالسعادة في حياتي ++ وأسكن بالهنا دار الخلود ففيكم قد سرى سر عظيم ++ تلقاه البنون عن الجدود  كفيتم كل مكروه ودمتم ++ أأبناء الصعيدي في صعود

من ديوان الشعر الفصيح : أمي غذتني صادق الإيمان ..

بمناسبة عيد 8 مارس 2014: أمي غذتني صادق الإيمان = صرفا على هدي من القرآن زرعت بروحي من محاسن طبعها = حبا سقته بخالص الألبان و رعته غضا من ينابع عطفها = و تعهدته  برقة و حنان حتى ترسخ أصله و جذوره = و فروعه بتمدد الأغصان ثم استقام على أساس دعائم = قامت على الإسلام و الإحسان فغدت به ورق الحمائم سُجَّعََا = تشدو بلحن الخلد في الأكوان قد آذنت منه الثمار بقطفها = فَأَلِفْتُ قَطْفََا من جناه الداني و تفتَّقتْ منه الزهور و أرسلت = نفحاتها في السر و الإعلان فسرت برفق في العروق يمدها = في فوحها قبس من الإيمان أشتم من تلك الزهور عبيرها = و أبث منه الفضل في الأوطان و الله قد أوصى بها بكتابه = إذ عيدها في الدهر ذو سريان ظرف الزمان مهاده متجددا = في كل طرف عيدها أو آن من أين لي بَعْدُ الوفاء بحقها = لو مد لي عمري مدى الأزمان قلبي لذا الحق العظيم مفطر = متصدع من خشية الرحمان  فليجزها عني الإله بما به = ترضى و يرضى منتهى الرضوان.

ذكريات مع العبد الصالح أحمدْ بن الهادي رحمه الله.

من أعظم النعم التي منَّ الله علي بها في حياتي معرفتي للعبد الصالح أحمدْ بن الهادي رحمه الله. صادفته في بداية الدراسة الجامعية منتصف السبعينات في  الرباط فنشأت بيننا ألفة غريبة و تقاسمنا فناءَ البيت في عمارة الكنزره و لقمة العيش و ظروف الدراسة لغير الممنوحين من الطلاب! و من فضله علي و ما أكثره أن تعدَّتْ معرفتي إياه و ما في ذلك تعدٍّ إلى مجموعة طيبة من محيطه الطيب الخاص.من تلك المجموعة المنصور بن فتى و محمدْ بن ابَّاه و أحمدو بن المجتبى و إخوته و باباه ولد الحافظ و محمد الحافظ بن الطلبه و السيد بن ابَّاه و غيرهم.كان هذا الأخير آنذاك طالبا في إحدى الثانويات في مرّاكش و كان له صديق في الدراسة لا يفارقه اسمه محمد.و في إحدى مراحل الدراسة التحق بنا الأستاذ الخليل النحوي أبّان فترة الإمتحانات و كان مسجلا في السنة الأولى من القانون.جاءت النتائج فإذا به الأول في الترتيب في قسمه مثله مثل ستة من الطلاَّب الموريتانيين في شتى المؤسسات من بينهم المنصور في المدرسة الإدارية ولكن في المعهد العالي للصحافة أيضا لأنه الناجحَ الفعليَ لا أنا إذ هو من كان يلقنني الدروس و لم يكن بينها و بين دروسه من قاسم...

الشيخ محمد عبد الحي الإدريسي الكتاني و إجازة ابن مايابى..

كان الأستاذ المشرف على رسالتي سنة 1984 م هو العالم و الفقيه المشهور في القانون الدستوري عبد الهادي بو طالب رحمه الله.استقبلني عشية في مقر عمله في الرباط كمدير عام للإيسيسكو. سألني لماذا وقع عليه اختياري دون غيره فأجبت بأنني لمست رأس الخيط في كتابه ذي المجلدين المعتمد مرجعا في القانون الدستوري و المؤسسات السياسية في الجامعة.استدعى مدير التربية في المنظمة الأستاذ محمد السائح رحمه الله و قال لي:هذا وعاءُ علمٍ ثم التفت إليه قائلاً :هذا طالب يحضر رسالة في نطاق دراسات عليا حول موض وع "الإدارة الإسلامية في العهد النبوي" فباشرْ معه العمل.بدأنا العمل بطلبه إياي البحث عن المراجع المهمة منها:بدائع السلك و طبائع الملك لابن الأزرق و التراتيب الإدارية لعبد الحي الكتاني و كلاهما كتاب نفيس لعالم جليل.و علمت بعد ذلك ما كنت أجهله من علاقة هذا الأخير بأحد أبرز سفرائنا المعتمدين في الخارج :جاء في تحقيق: إحسان عباس لكتاب " فهرس الفهارس والأثبات ومعجم المعاجم والمشيخات والمسلسلات " لمؤلفه: محمد عَبْد الحَيّ بن عبد الكبير ابن محمد الحسني الإدريسي، المعروف بعبد الحي الكتاني (المتوفى: 1382...

من ديوان الشعر الحسَّاني: إنتاج مشترك مع المدوِّنين زُهير ولد هدَّار و نادر العرقين..

بعيدا عن السياسة: تحت هذا العنوان كتب نادر العرقين الكاف التالي: ذَ الــدهـر ألاّ تـوگـاف ** أسـاغـا كان اجْـبـيْـتْ ماتسمع يحكي گاف ** حد  ؤلا يحكي بـيْـتْ فعلق آخر قائلا: لغنَ ذِ النوبَ جافْ == و أطمْ الشِّعرْ. اعييْتْ  تجبرْ كافْ ابتسيافْ == أُ بيتْ إلى كُنَّكتيْتْ! فاطلع الأديب الكبير زهير بن هدَّار على التدوينة فقال فأبدع: الناقص مذالِ== مانبغيه أتميت كَاعْ إليْن أوَّالِ == كافْ املسْ من لبتيت!

الشريف سيدي محمد الصعيدي : كما حدَّث عنه العارف بالله أحمد الزاهد..

التقيتُ زوال أمسِ الموافق 9 ابريل 2015 في قصر المؤتمرات الرجلَ الصالح أحمدْ بن حامين إذ كنا نَحْضر معا وقائع اليوم الثاني للمؤتمر الدولي الأول للطريقة القادرية البكَّائية بشمال و غرب افريقيا المنظم بمناسبة مرور 500 عام على وفاة الشيخ سيد أحمدْ البكَّاي الكنتي(بو دمعه).حدَّثني على هامش المؤتمر قال:بينما كنت ليلة جالسا إلى جنب العارف بالله أحمدْ بن زيد رحمه الله (أو أحمدْ الزاهد كما يسميه العارف بالله احمادَ بن ابَّا ) شمال شرق مدينة روصو إذ قال لي:أتدري من يلينا الآن ممن أوتيَ  التصريف في البرزخ؟ قلت:لا أعرف عن  البرزخ إلاَّ معناه اللغوي.قال و ما هو؟قلت: هو الحاجز بين الشيئين!فتجاوز قائلا:يلينا منهم الشريف الصعيدي!قلت و من هو الشريف الصعيدي؟قال إنه نزيل الجذع الأخضر و سترى من حفدته ذوي صلاح جمٍّ!قال أحمد بن حامين :مرت أعوام و تناسيت الأمر و صادف أن كنت ليلة مع المرحوم اكليكِمْ بن متَّالِ لدى حاضرته و بينما أنا أسير وهْنا من الليل على الطريق الرسمي الرابط بين انواكشوط و روصو إذ لفت انتباهي شخص بمحاذاة سيارة يظهر أنها تعطَّلت بسبب يتعلق بالعجلات.عرَّجتُ عليه فمددتُ إ...